رياضة حرب الهلالي والمستيري في انتخابات جامعة كرة اليد: غابت البرامج والتصورات.. وحضرت النزاعات
تعيش عائلة كرة اليد بتونس منذ عدة أسابيع على وقع الاعداد للجلسة العامة الانتخابية المزمع لها أن تجرى موفى هذا الشهر في المنستير للحسم في هوية "الحاكم الجديد" لمقاليد الرياضة الشعبية الثانية في بلادنا..
واذا ما يرى البعض في التنافس الجاري بين قائمتي مراد المستيري وكريم الهلالي دليلا على شيوع الممارسة الديمقراطية وترسخها في تونس فان الحقيقة غير ذلك في ظل توتر منسوب خطاب الطرفين
.
وللامانة فان عدة اطراف مطلعة على كواليس اللعبة لم تخف استيائها من تواصل المد والجزر بين الرجلين منذ عدة أشهر وهذا ما انعكس سلبا على اجواء منتخبنا الوطني وليتحول راهنا الى صراع مكشوف بين الطرفين من اجل كرسي "جامعة ميتوالفيل" حيث غابت البرامج والتصورات الفعلية للنهوض بكرة اليد ليقتصر الامر بين المتنافسين على الاعتداد بالذات والتراشق بالاتهامات
هنا لابد من الاشارة الى احتراز عناصر قائمة الهلالي من وجود عنصر ندائي في القائمة المنافسة وفيما يرى المستيري وجماعته ان الهلالي استقوى فعلا من رصيده الحزبي في افاق تونس وتحت قبة مجلس نواب الشعب وهذا كاف للتلميح عن بوادر عاصفة سياسية تهب رياحها على كرة اليد التونسية
تمنينا فعلا مناظرة برامج لاحياء الامل في انتفاضة سواعد كرة اليد التونسية غير اننا نوجد للأسف ازاء صراع اشخاص وحسابات ضيقة..وهذا ما يفترض الاحتياط من تطورات قد تزيد المشهد قتامة لا نريد حقا تواصلها في ظل ما خلفته من نتائج سابقا.
طارق العصادي